من هو محمد تقي الشيرازي - موقع الطالب الناجح

الأحد، 24 يناير 2021

من هو محمد تقي الشيرازي

 #أعلام_الشيعة


محمد تقي الشيرازي

وهو محمد تقي بن محب علي بن محمد علي كلشن الحائري الشيرازي

ولد في شيراز، إيران سنة ١٨٤٢ م_١٢٥٦ ه


يعتبر الميرزا محمد تقي الشيرازي واحد من أبرز رجالات الشيعة تأثيرها في الشرق الأوسط بعد استاذه المجدد الأول.


تلقى الميرزا علومه الدينية في العراق وقد كان كثير الترحال بين مدن إيران والعراق حتى استقر في سامراء وتسنم قيادة المرجعية بعد استشهاد استاذه المجدد الأول.

يعد الميرزا من ابرز قادة الثورة ضد القوات الروسية في شمال إيران في العهد القاجاري، وكذلك ضد الاستعمار البريطاني

فقد أصدر فتوى الجهاد ضد الروس بسبب اعتداءاتهم المتكررة على الأراضي الإيرانية.


وقد ادان كثيرا الاعتداءات التي قامت بها قوات الحلفاء على العثمانيين، وحين احتلال الفاو سنة ١٩١٤.

.... 

من أبرز أعمال الشيرازي محاولاته لدرء الفتن الطائفية والتقريب بين المذاهب داخل العراق 

ويقول بهذا الصدد المؤرخ علي البازرگان 

"زينا للشيعة الصلاة في مساجد السنة كما زينا للسنة الصلاة  في مساجد الشيعة  وقد بارك تلك الفكرة وشجعها الميرزا محمد تقي الشيرازي..... 

وقد وصف دور الشيخ الشيرازي  في هذا المجال، بأنه

" عمل بكل جهد ووسيلة لإزالة النعرات الطائفية، والفوارق الإقليمية،  والتعصبات القبلية، ونسيان الأحقاد العشائرية وبفضل هذه المساعي توحدت الصفوف...." 

فقد كان له دور كبير في توحيد عشائر العراق تحت راية واحدة وتوحيد أبناء مذهبي السنة والشيعة تحت كلمته لمقاتلة البريطانيين بعد احتلال العراق ورفضهم لتأسيس الحكومة العراقية. 


أصدر الشيرازي رسائل كثيرة للحكام البريطانيين في العراق ما بين ١٩١٦ و ١٩٢٠ مطالبا اياهم بتنفيذ مطالب العراقيين 

وقد قام بتاسيس الجمعية الإسلامية التي كانت تهدف لانشاء الحكم الوطني في العراق، فعارض ذلك ارنولد ولسن الحاكم العسكري على العراق، وقام باعتقال العديد من رجال الجمعيه 

فهدده الشيخ الشيرازي بالسفر الي إيران واعلان الجهاد ضده من هناك

فنزلت القيادة البريطانية عند طلبه وحررت السجناء

وفي عام ١٩٢٠ وبعد تخطيط كثير لقيام الثورة العراقية ضد الاحتلال، هاجمت عشيرة الظوالم المقررات العسكرية البريطانية بشكل فاجأ الميرزا والحكومة، فاضطر الميرزا ان يعلن فتوى الجهاد ضد البريطانيين

والتي كانت تجديدا للفتوى الاولى

"مطالبة العراقيين بحقوقهم واجب، ويجب عليهم أثناء ذلك رعاية الأمن والسلم، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية اذا امتنع الانجليز عن قبول مطالبهم" 

فيما بات يعرف لاحقا بثورة العشرين، وقد حققت الثورة انتصارات ساحقة امتدت من جنوب العراق حتى أطراف بغداد وديالى والمحافظات الغربية، والجميل ان كل قادة العشائر انذاك سنة وشيعة يعترفون بتبعيتهم للشيخ الشيرازي 


وفي خضم الثورة توفي الميرزا مسموما على حد قول تلميذه الطهراني في ١٧ آب من سنة ١٩٢٠ م_١٣٣٨ ه 

وقد فرحت الميس بيل المبعوثة البريطانية في العراق لخبر وفاته بعد سنين من محاولاتها لهدم سمعته ومحاولات قيام الثورة في العراق قائلة بذلك الصدد، انه مات بسبب التعفن الشيخوخي ..

كان الرجل كما نقل عنه زاهدا الي ابعد درجات الزهد لا يتكل على احد رجل روحي كبير يهتم بمشاكل الناس وطلبته ودروسه حتى أثناء قيام الثورة ..


رجل آمن بالدين والإنسانية، ورفض اي مظهر من مظاهر الظلم والاستعباد، والفوارق الطبقية والدينية، ورفض وجود الحواجز الجغرافية بين البشر.... سلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا... 

.... 

مصادر

الوقائع الحقيقية في الثورة العراقية 

العراق في رسائل الميس بيل



شارك الموضوع مع أصدقائك

التعليقات


EmoticonEmoticon